الشيخ عبد الله البحراني

155

العوالم ، الإمام محمد الباقر ( ع )

6 - أبواب إراءته عليه السّلام الغرائب والعجائب 1 - باب إراءته الزلزلة في المدينة الأخبار ، الأصحاب : 1 - عيون المعجزات المنسوب إلى المرتضى « 1 » رضي اللّه عنه : مرفوعا عن جابر قال : لمّا أفضت الخلافة إلى بني اميّة سفكوا في أيّامهم الدم الحرام ، ولعنوا أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه على منابرهم ألف شهر ، واغتالوا شيعته في البلدان ، وقتلوهم واستأصلوا شأفتهم « 2 » ، ومالأتهم « 3 » على ذلك علماء السوء رغبة في حطام الدنيا وصارت محنتهم على الشيعة لعن أمير المؤمنين « 4 » عليه السّلام فمن لم يلعنه قتلوه .

--> ( 1 ) - بل هو للشيخ الجليل الحسين بن عبد الوهّاب المعاصر للشيخ الطوسي والسيدين الرضي والمرتضى . قال الميرزا عبد اللّه في رياض العلماء : 2 / 124 : لا يخفى أنّ نسبته - أي كتاب عيون المعجزات - إلى المرتضى ( رض ) غلط وسهو بيّن ، لأنّ هذا الشيخ هو نفسه قد صرّح في عدّة مواضع من هذا الكتاب بأنّ مؤلفه الحسين بن عبد الوهاب ، وحينئذ فلا وجه لهذا القول . . . وقال الخوانساري في روضات الجنات : 4 / 292 : وله - أي للشريف علي بن أحمد بن موسى بن الإمام الجواد عليه السّلام - كتاب تثبيت المعجزات في ذكر معجزات الأنبياء جميعا ، ولا سيما سيّدنا المصطفى صلّى اللّه عليه وآله ، وقد ألّف الشيخ حسين بن عبد الوهاب المعاصر للسيد المرتضى تتميما لهذا الكتاب وسمّاه « عيون المعجزات » يذكر فيها المعجزات المتعلّقة بفاطمة الزهراء والأئمّة الطاهرين عليهم السّلام فتوهّم بعض من لا بصيرة له بأحوال الكتب ، من تأليفات السيد المرتضى ( ره ) . وذكره الآغا بزرگ في الذريعة : 15 / 383 رقم 2390 قائلا : عيون المعجزات للشيخ حسين بن عبد الوهاب . . . وهو تتميم لكتاب تثبيت المعجزات ، تصنيف أبي القاسم العلوي . وتجدر الإشارة إلى أن الشيخ حسين يشارك السيدين المرتضى والرضي ببعض المشايخ . ( 2 ) - « قال الفيروزآبادي : الشأفة : قرحة تخرج في أسفل القدم ، فتكوى وتذهب ، وإذا قطعت مات صاحبها ، والأصل : واستأصل اللّه شأفته : أذهبه كما تذهب تلك القرحة ، أو معناه أزاله من أصله » منه ره . ( 3 ) - « مالأه على الأمر : ساعده وشايعه » منه ره . ( 4 ) - يريد أنهم أخذوا يمتحنون الناس في البلدان بلعن أمير المؤمنين علي عليه السّلام ، فمن لم يلعنه قتلوه .